cont_header


latest



  النظارات ثلاثية الأبعاد

على الرغم من أن الخمسينيات تعد غالبا العقد الذي ظهرت فيه الأفلام ثلاثية الأبعاد إلا أنه تم في عام -The Power of Loveتصوير أول فيلم طويل ثلاثي الأبعاد – وهو فيلم "قوة الحب" 1922، ومنذ ذلك الوقت تذبذبت شعبية استخدام التقنية ثلاثية الأبعاد في السينما و التلفزيون، إلا أنك لا تستطيع إنكار روعتها سواءً استخدمتها في السينما أو في منزلك أمام التلفزيون، فهي تجعل العرض الذي تشاهده في السينما أو التلفزيون يشبه مشهدا ثلاثي الأبعاد يحدث أمامك تماما، فالأشياء تتطاير من الشاشة و تميل تجاهك، والشخصيات الغريبة تمد يدها لتمسك بك، أي أن بلبسك لهذه النظارة لم تعد مجرد شخصٍ يجلس أمام التلفزيون ويشاهد فيلما بل أنك أصبحت جزءً من الحدث، ومع أن هذه النظارة تتمتع بقيمة ترفيهية كبيرة إلا أنك ستندهش لبساطتها العجيبة. ...

  المكنسة الكهربائية

عندما ترشف الكولا باستخدام الماصة فإنك تقوم بأبسط آليات الشفط، فشفط الكولا إلى الأعلى يؤدي إلى انخفاض الضغط بين مستويات الضغط في أسفل الماصة و أعلاها، ولكون ضغط السائل أكبر في أسفل الماصة من أعلاها ، تندفع الكولا إلى الأعلى لتصل إلى فمك. إن هذه الآلية هي نفسها التي تعمل عليها المكنسة الكهربائية إلا أن تنفيذها يتسم بتعقيد أكبر. سندرس في هذا المقال المكنسة الكهربائية لنكتشف كيفية توظيفها لعملية الشفط في تنظيف الغبار والجزيئات الأخرى في منزلك، وكما سنرى فإن التصميم القياسي للمكنسة الكهربائية غاية في البساطة ولكنه يعتمد على مجموعة من المبادئ الفيزيائية لتساعدها على التنظيف بفعالية. ...

  كيفية عمل المروحيات

تتمتع المروحيات بحرية أكثر من جميع الآلات الطائرة الموجودة في عصرنا هذا، وهذه الحرية تفسح المجال للطيار للتحليق في فضاء ثلاثي الأبعاد بطريقة لا تتسنى للطائرة العادية، ولو جربت الطيران بالمروحية لعلمت ما تتمتع به هذه المروحية من قدرات رائعة ومسلية. إن مرونة المروحيات المدهشة تخولها للطيران في أي مكان، إلا إن آليات هذا الطيران معقدة أيضا، فعلى الطيار أن يفكر في مجال ثلاثي الأبعاد ويجب عليه أيضا أن يستخدم كلتا يديه وساقيه باستمرار ليحافظ على المروحية في الهواء، فقيادة المروحية تتطلب مهارة وتدريب متواصل بالإضافة إلى مراقبة مستمرة لآلاتها. سنتعرف في هذا المقال على جميع القدرات المختلفة التي تتمتع بها المروحيات وعلى ما يمكنّها من القيام بعملها الخارق. ...

  الطائرات الهوائية الشخصية

سمحت لنا عجلات السيارة- عندما دارت لأول مرة في القرن التاسع عشر- بالذهاب إلى أماكن لم نذهب إليها من قبل وكذلك كان وصولنا لهذه الأماكن مسألة ساعات فقط وليست أيام كما في السابق، كما أن قيادتنا لها تمتعنا بحرية لم يقدمها لنا القطار الذي يحصر راكبيه في المحطات التي يقف فيها ويذهب إليها فقط، ومازالت سياراتنا ليومنا هذا تزودنا بحرية كبيرة في التنقل إلا أننا نجد أن هذه الحرية مثقلة بازدحام السير في مدن عديدة، ولا يوجد أمر أكثر إحباطا من الوصول إلى العمل متأخرا وفي مناسبة مهمة وذلك بسبب ازدحام السير....












cont_footer